Home > About Us > Our History

علاج نقص هرمون النمو

يستخدم هرمون النمو البشري المركب (hGH) لتعويض نقص هرمون النمو الطبيعي عند الأشخاص الذين لا تفرز غددهم النخامية بصورة ذاتية كميات كافية من هرمون النمو، أو الذين لا تستجيب لديهم صفائح النمو العظمية بشكل كاف مع هرمون النمو المفرز.

في جميع الحالات، يتعين إعطاء هرمون النمو التعويض التكميلي للمريض يومياً، على هيئة حقن تُعطي ليلاً في وقت النوم بجرعة محسوبة ومعدلة لتناسب كل حالة على حدة.

الاستخدام عند الأطفال

ينبغي إعطاء الأطفال الذين يعانون من نقص هرمون النمو هرمون النمو البشري التكميلي خلال مرحلة الطفولة وذلك بهدف تحفيز عملية النمو لديهم قبل إغلاق صفائح نمو العظام، وجدير بالذكر أن العلاج الفوري يمكن أن يؤدي إلى اكتساب عدة سنتميترات إضافية في طول العظام.

الاستخدام عند الفتيات اللاتي يعاني من متلازمة تيرنر

فيما يختص بمتلازمة تيرنر، ينبغي إعطاء جرعات كبيرة من هرمون النمو، ولقد أثبت هذا فعاليته في زيادة الطول النهائي وبصفة خاصة إذا ما أُعطي هرمون النمو مع جرعة ملائمة صغيرة جداً من هرمون الاستروجين.

هرمون النمو الاصطناعي

في الوقت الحالي، تم استبدال هرمون النمو المشتق من أصول بشرية (سوماتوتروفين) وحل محله ببتيد مطابق له (سوماتروبين) والذي يتم انتاجه باستخدام تكنولوجيا الحمض النووي المؤتلف. ويعد هذا الهرمون الاصطناعي مطابقا لهرمون النمو البشري الذي تم انتاجه سابقاً من مصادر بشرية، كذلك يمكن إنتاجه بكميات أكبر نظرا لكونه بروتين أو سلسلة ببتيدات تحتوى على 191 من الأحماض الأمينية.

أن هرمون النمو البشري التكميلي لا يؤخذ عن طريق الفم، وذلك لكونه بروتين وبالتالي سوف يتحلل ويتم هضمه. وبالتالي، يتعين أن يؤخذ بالحقن إلا أن الحقن المنتظمة تكون عملية منفرة خاصة للأطفال.

وتعد طريقة تعاطي العلاج ذات تأثراً قوياً على مدى تقبل المرضي للعلاج، وبالتالي على الالتزام بالعلاج حتى نهايته للحصول على نتائج ناجحة. لذلك، يتم العمل على تطوير وتحسين أساليب الحقن باستمرار بهدف جعل عملية الحقن أكثر سهولة وراحة للمرضي.