للإتصال بنا

  الأخبار عن الشركة الإختصاصات العلاجية فرص العمل

                                               الصفحة الرئيسية

الجهاز البولي أمراض النساء والتوليد الجهاز الهضمي
 
 

الإختصاصات العلاجية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


  


علاج أمراض التهاب الأمعاء المزمن:

لا يوجد علاج في الوقت الحالي لمرض القولون الالتهلبي التقرحي أو داء كرون، ويتلقى معظم الناس علاجاً باستخدام مجموعة من الأدوية مصممة للتحكم في الإلتهاب و التقليل منه وكبت رد الفعل المناعي للجسم.

عندما ينشط مرض إلتهاب الأمعاء المزمن (IBD)، يكون هدف الأطباء هو:

  • السيطرة على أعراض حدة الإلتهاب بأسرع ما يمكن.

  • تصحيح أي خلل في مستويات تغذية الجسم أو المياه أو الفيتامينات أو الأملاح.

  • منع ظهور أية مضاعفات أو أعراض جانبية خطيرة.

  • وأخيراً مواجهة حدوث أية إلتهابات مستقبلية خطرة من خلال إختيار علاج فعال للمحافظة على الحالة.

العلاج المتواصل للتحكم طويل المدى بأمراض التهاب الأمعاء المزمن:
إن التحكم طويل المدى لأمراض إلتهاب الأمعاء المزمنة، تستلزم علاج مستمر يعرف بالعلاج التعزيزي المستمر، لمنع حالات الإلتهابات الحادة وتقليل خطر حدوث أي تعقيدات وأعراض جانبية خطيرة، إن مجموعة الأمينوسالسيلات الدوائية (Aminosalicylate)، مثل بنتاسا Pentasa الذي تنتجه فيرينغ Ferring (ميسالازين Mesalazine) تمثل الجزء الرئيسي من العلاج التعزيزي المستمر لمرضى (IBD)، وتشير الدلائل الطبية إلى أنه بدون العلاج بلميسالازين، فإن حوالي 80% من المصابين بمرض القولون الالتهلبي التقرحي بشكل بسيط أو متوسط يعانون من إنتكاسة مع عودة الإلتهابات الحادة لهم.

ولكن الأبحاث أثبتت أيضاً أنه في حالة تعاطي علاج تعزيزي بشكل سليم، يمكن منع عدد كبير من هذه الإنتكاسات وقد تحتاج الإلتهابات الأكثر حدة عدد من العلاجات المختلفة للوصول إلى سيطرة طويلة المدى، وعادة ما يكون العلاج المطلوب أساساً للتحكم في حالات الإلتهابات الحادة لدى المريض، ويجب إستكماله كجزء من العلاج التعزيزي، رغم تجنب إستخدام السيترويد بشكل عام بسبب تطور الأعراض الجانبية مع طول فترة الإستخدام.

منع المضاعفات الخطيرة طويلة المدى:
أحياناً يصبح المريض أقل حرصاً على إتباع تعليمات الطبيب بالإلتزام بالعلاج التعزيزي والحضور إلى عيادة الجهاز الهضمي لإجراء الفحوصات اللازمة إذا ما شعر بتحسن صحته.

لقد أظهرت الدراسات الحديثة أنه من الممكن تحقيق فوائد صحية طويلة المدى، والتقليل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم عند استمرارالمرضى في تعاطيهم للعلاج الموصوف من قبل الطبيب.

النظام الغذائي للتحكم في أمراض التهاب الأمعاء المزمن:
إن المتابعة طويلة المدى لمرض إلتهاب الأمعاء المزمن لتقليل الإنتكاسات يحتاج أيضاً إلى توجيه العناية بالضغوطات التي يتعرض لها المريض واتباع نظام غذائي مناسب، فتقليل الضغط والذي يمكن أن يكون صعباً – واتباع النظام الغذائي المناسب الذي يحتوي على الألياف (ما عدا في حالة تضيق الأمعاء) مع (Supplement) مكملات من الفيتامينات والأملاح هو عادة ما ينصح به الأطباء.

إن النظام الغذائي المتوازن الذي يحتوي على نسبة عالية من الكاربوهيدرات والبروتين يقلل من إحتمالية الإصابة بنقص التغذية بسبب الإسهال المزمن ويبدو أن داء كرون يستجيب بشكل جيد لأنظمة غذائية خاصة، كما يستجيب بعض المرضى للأنظمة الغذائية الخالية من الألبان والقمح (خالية من اللاكتوز والجلوتين).

 
 
 

  علاجات تعمل بنفس طريقة الجسم



الأشخاص لهم الأولوية دائماً

 جميع حقوق النشر محفوظة 2004 Ferring

                                              بلاغ قانوني  |  خريطة الموقع  |  البحث  |  العناوين في الشرق الأوسط